
وقال الشيخ أنه في وقت من الأوقات قرر أن يتفرغ للعبادة شهراً كاملاً، شيء مثل الإعتكاف ، ومكث شهراً في منزله ولم يفارقه، وخلال هذا الشهر كان لا يفعل شيئاً سوى قراءة القرآن والصلاة، لدرجة أنه كان يختم القرآن الكريم كاملاً كل يومين، وختمه خلال هذا الشهر خمسة عشر مرة.
وأضاف الشيخ محمود الشحات أنور، أنه في يوم خلال هذا الشهر وقبل أن ينام جلس على سريره وفتح المصحف وقرأ سوة يوسف وهود ويونس، ثم أغلق المصحف ونام، وخلال هذه الليلة جاءه رسول في المنام وقال له حسب قوله “هيا بنا يا شيخ محمود لنصعد إلى السماء، وأضاف أنه صعد للسماء السابعة ورأى النجوم من تحت قدمه.
وبعدها قال له رسول لا يستطيع رؤيته هيا بنا لنصعد إلى الله، وأخذ الرسول بيده، وهنا استيقظ الشحات، وكان خائفاً مرتعداً، فقام وتوضأ وصلى ركعتين ثم نام مرة أخرى
وكرر بأن علي الشباب الإلتزام بتعاليم الدين الحنيف حتي يصلوا إلي مراتب عليا عند الله عز وجل.
وإليكم تلاوة روحانية من سورة الرحمن لفضيلة الشيخ…..
أضف تعليق